خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 31 و 32 ص 7

نهج البلاغة ( دخيل )

دفعكما هذا الأمر من قبل أن تدخلا فيه كان أوسع عليكما من خروجكما منه بعد إقراركما به ( 1 ) . وقد زعمتما أنّي قتلت عثمان ، فبيني وبينكما من تخلّف عنّي وعنكما من أهل المدينة ، ثمّ يلزم كلّ امرى ء بقدر ما احتمل ( 2 ) . فارجعا أيّها

--> ( 1 ) وان دفعكما هذا الأمر من قبل ان تدخلا فيه . . . : امتناعكما من بيعتي . كان أوسع عليكما : في العذر والحجّة . من خروجكما منه بعد اقراركما به : رضاكما . وذكر المؤرخون أن طلحة كان أوّل من بايع الإمام عليه السلام . ( 2 ) فبيني وبينكما من تخلّف عني وعنكما من أهل المدينة . . . : ممن لم يبايعني ولم يتابعكما ، فنجعله حكما بيننا ، مثل سعد بن أبي وقاص ، وعبد اللهّ بن عمر . ثم يلزم كل امرى ء بقدر ما أحتمل : من دم عثمان .